أحمد بن علي القلقشندي
342
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
دقيقة ، والعرض ثلاثون درجة وخمسون دقيقة . قال في « تقويم البلدان » : وهي كثيرة النخل . قال : وإليها ينسب ( 1 ) أبو عليّ الجبّائي المعتزليّ . ( ومنها ) مهروبان . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الميم وسكون الهاء وضم الراء المهملة وسكون الواو ثم باء موحدة وألف ونون . وعدّها ابن حوقل وابن سعيد من فارس ؛ وهي مدينة من فارس صغيرة واقعة في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول ست وسبعون درجة وعشرون دقيقة ، والعرض ثلاثون درجة . وهي فرضة أرجان وما والاها . قال في « العزيزيّ » : وهي على البحر . ( ومنها ) أرجان . قال في « اللباب » : بفتح الألف وسكون الراء المهملة وفتح الجيم وفي آخرها نون بعد الألف . وقال ابن الجواليقيّ في المعرّب من العجمية للعربية : إنها بتشديد ( 2 ) الراء . وقال ابن حوقل : هي من آخر فارس من جهة خوزستان . وقال في « العزيزي » : هي أول مدن فارس - وهي مدينة كبيرة كثيرة الخير ، وبها النخل والزيتون بكثرة ، برّيّة بحرية ، سهليّة جبليّة ، على مرحلة من البحر . قال في « العزيزي » : وهي مدينة جليلة لها كورة وأعمال نفيسة ؛ وإليها ينسب القاضي الأرّجانيّ الأديب الشاعر . وأما الأهواز . فقال في « اللباب » : هي بفتح الألف وسكون الهاء وفي آخرها زاي معجمة . وهي كورة من كور خوزستان المقدّم ذكرها كما ذكره في « تقويم البلدان » وإن كان قد ذكر في أول الكلام على إقليم فارس أن خوزستان هي الأهواز إلا أنها غلب ذكرها فصارت كالإقليم المنفرد بذاته . ولها عدّة مدن تعرف بها :
--> ( 1 ) أي على غير قياس . والقياس : جبّويّ . ( 2 ) كذلك في ياقوت . وقد ذكرها المتنبي بالراء الساكنة للضرورة الشعرية : أرجان أيتها الجياد فإنه عزمي الذي يدع الوشيج مكسرا ( البلدان : 1 / 142 ) .